«الولد للفراش وللعاهر الحجر»: معنى القاعدة وأثرها في النسب
هذه العبارة جزء من حديث في صحيح البخاري قضى فيه النبي بنسب غلام لصاحب الفراش، أي للزوج أو السيد الذي وُلد الولد على فراشه، لا لمن ادعى أنه من علاقة غير مشروعة. والعاهر هو الزاني، و«الحجر» تعني عند أكثر الشراح الخيبة والحرمان من النسب. وعلى هذه القاعدة بُنيت أحكام النسب في قوانين الأسرة.
ما سيتناوله المقال الكامل
- ما قصة الحديث في صحيح البخاري؟
- ما معنى الفراش والعاهر والحجر؟
- كيف استعمل الفقهاء القاعدة في إثبات النسب؟
- ما وضع الطفل المولود خارج الزواج في القوانين العربية؟
- هل غيّر التحليل الجيني النقاش حول القاعدة؟
أسئلة شائعة
- هل تعني كلمة الحجر الرجم في هذا الحديث؟
- هل يُنسب ابن الزنا إلى أبيه البيولوجي؟
- ما موقف القضاء من البصمة الوراثية في النسب؟
المصادر
- sunnah.com — https://sunnah.com/bukhari:2053
- hrw.org — https://www.hrw.org/world-report/2025/country-chapters/morocco-and-western-sahara
معلومات عامة، وليست استشارة قانونية أو دينية.